منتديات سكس العرب
Twitter
العودة   Arab Sex Forums - منتديات سكس العرب > منتديات القصص الجنسية المتنوعه > منتدي القصص الجنسية

منتدي القصص الجنسية قصص سكس عربي , قصص جنس عربي , قصص سكس حقيقية . قصص نيك , قصص جنسية

« آخـــر الــمــواضــيــع »
         :: مزه جميله جدا وجسمها جامد بتتناك بكل الاوضاع من صديقها (آخر رد :ali abody)       :: تصوير مخفي لمحجبه داخل الحمام في احد المولات (آخر رد :ali abody)       :: شرموطه سمرويه جميله بتفنس وتاخد فى طيزها ويكيفها نيك (آخر رد :جلاله الملك)       :: شرموطه بكوس مشعر جميله بتاخده على السرير تفنس ونيك مروع (آخر رد :جلاله الملك)       :: بيرقص مع شويه بنات موز فى بيت دعاره روعه (آخر رد :جلاله الملك)       :: شرموطه جميله بتنام على السرير و تتظبط نياكه وتتكيف (آخر رد :جلاله الملك)       :: بيرقد على بزازها فى الميكروباص يمص ويرضع وتتناك (آخر رد :جلاله الملك)       :: بترقصله وتنده عليه يرقص معاها وتظبطه ببزازها الكبيره جدا (آخر رد :جلاله الملك)       :: فلاحه قاعده تخلع وتتظبط من جوزها فرك فى الكوس والبز روعه (آخر رد :جلاله الملك)       :: مزه جميله فتاه مثيره بتفنس ويركب طيزها وينطر عليها يغرقها بلبنه الساخن (آخر رد :جلاله الملك)       :: بتفنس وتتناك من جوزها بتقول اجمل اهات واحلى كلام سكسى مولع (آخر رد :جلاله الملك)       :: شرموطه جميله بتخلع وتكشف نفسها على الكام وتتظبط نياكه (آخر رد :جلاله الملك)       :: ماسك البدنجانه ويفنسها ويفشخها فى كوسها لحد متصوت وتنطر (آخر رد :جلاله الملك)       :: شرموطه بيضاء جميله بتفشخ وتنتاك منه بكوسها الجامد المثير روعه (آخر رد :جلاله الملك)       :: بتمص الزبر وتركب جوزها على الزبر جسم طخين متختخ ورائع ونيك حصرى جدا (آخر رد :جلاله الملك)       :: شرموطه جميله بتفنس ويركب عليها من ورا يكيفها نيك (آخر رد :جلاله الملك)       :: جسم جامد بيركبها وينكها بالكلوت على طيزها يركن وينزل فيها نيك ونطر (آخر رد :جلاله الملك)       :: جسمها ابيض بزازها جميله بترقد وتلعب فى حلماتها وتفشخ رجليها بتتكيف نيك (آخر رد :جلاله الملك)       :: مسكه الخياره وفى كوسها تنطر عليها وتغرقها روعه (آخر رد :جلاله الملك)       :: بتنام على السرير وترفع رجليها وفاتحه الكوس للزبر يدخل وينيك (آخر رد :جلاله الملك)      


عادل وليزا

منتدي القصص الجنسية


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 04-20-2011
مشرف عام سابق
 
تاريخ التسجيل: Apr 2011
الدولة: http://sexel3arab.com
المشاركات: 888
افتراضي عادل وليزا

غيرت عائلة عادل (17 سنة) مسكنها و انتقلوا للسكن في تلك العمارة ،، و
منذ اليوم الأول الذي حطت فيه قدماه في تلك البناية لم يستطع أن يقاوم
رغبته الشديدة في ممارسة الجنس مع ليزا ، ابنة جيرانهم ذات الـ 14 عاما
، لم يكن قد سبق له ممارسة الجنس في حياته ، وكانت ليزا بيضاء ذات شعر
أشقر طويل و كانت طويلة حيث أن عمرها لم يتخطى الـ 14 عاما فقد كان
طولها 5.5" ، و كان صدرها الثائر حديثا أول ما يلفتك إليها كانت هي
فتاة أحلامه وقد بدت له عظيمة الجمال ، كانت ممتازة ، لكن كيف يمكنه أن
يحصل على فرصة فيها؟ ، في ذلك الخميس طلبت منه والدته أن يذهب إلي
السوبر ماركت القريب ليحضر لها مزيلا لطلاء الأظافر ، حيث أنها قد تركت
زجاجة مزيل طلاء الأظافر غير مغلقة بأحكام عند استخدامها له في المرة
الأخيرة وقد تبخر ولم يبقى منه شئ وهي تريد إزالة طلاء أظافرها استعدادا
لحفلة زواج صديق زوجها المطلق ، قام من مكانه وهو يتمتم غير راضيا بأن
يتم إرساله لمثل هذه الأمور الفارغة من وجهة نظره حيث انه وكما يعتقد قد
أصبح كبيرا على مثل هذه الأشياء ، ذهب إلى السوبر ماركت متثاقلا في خطاه
، و توجه إلى قسم أدوات التجميل وتناول المزيل وعندما استدار ليتوجه
إلى المحاسب ،، تسمر مكانه و بدأ قلبه بالخفقان ، فقد شاهد فتاة أحلامه
في السوبر ماركت ،، لم يعرف كيف يتصرف ، هل يتوجه إليها مباشرة ،، ماذا
لوكان والدها يرافقها ،، تردد برهة ثم قرر التأكد ، فقام بملاحقتها من
دون أن يثير انتباهها ، و كان يسير خلفها تاركا بينهما مسافة كافية
ومتظاهرا بعدم ملاحظته لها ،، وكان عندما يتأكد من أنها لا تنظر باتجاهه
يقوم باستراق النظر إلى مؤخرتها حيث أنها كانت ترتدي جينزا ضيقا مظهرا
تقاسيم مؤخرتها ،، وكان كلما أمعن في النظر أكثر كلما شعر بالدم يتدفق
في زبه ،، وكانت إذا ما انحنت لالتقاط شي من الرفوف السفلية يكاد ينفجر
من شدة الإثارة ومن منظر مؤخرتها الذي لم يكن يحلم بأن تتاح له مثل هذه
الفرصة للتمعن بها ، ،، بداء زبه بالتضخم ،، ولم يكن لينقذه من هذا
الموقف سوى القميص الطويل الفضفاض الذي كان يلبسه ،، ،، أصبح يشعر
بزبه يتمدد ويضغط على ملابسه الداخلية ،، كان ينظر إليها من الخلف
ويتخيل انه يعاشرها وان زبه يتحرك دخولا وخروجا من كسها ،، ،، لم
يعد يستطيع الاحتمال فقرر أن يذهب إليها ، توجه إليها ،، ملقيا التحية ،
ومتظاهرا بأنه فوجئ برؤيتها حيث انه لم يكن يعلم بأنهم يتسوقون من هذا
المكان و عارضا المساعدة ، حمل عنها سلة المشتريات ، وشكرته و أخبرته
أنها انتهت من المشتروات لبيتهم وإنها تهم بالخروج من السوبر ماركت ،،
توجها معا إلى كاونتر الدفع وكان أمامهم بضعة أشخاص ، فوقفا في الصف
بانتظار دورهما ، كانت تقف أمامه تفصلهما سنتيمترات قليلة ، وكان عادل
في قمة انتصاب زبه حيث انه لم يخطر بباله ولا حتى في أحلامه أن يكون
قريبا منها لهذه الدرجة ، و فجأة قام الشخص الذي يقف بمد يده لتناول
علبة سجائر من الرف المثبت بالقرب منها ، فقامت هي بالرجوع قليلا للوراء
لتتيح له المجال وبما انه لم يكن يفصلها عن عادل سوى سنتيمترات فقد
تلامست اجسامهما فكأنما عادل قد صعق بتيار كهربائي حيث احي بالكهرباء
تسري في جسمه من رأسه حتى أخمص قدميه و قد أحست ليزا بزب عادل المنتصب
يصطدم بظهرها ، كان عقله يتسابق ،، لمستها بزبي ، ،،،، فيما عرفت هي
ما قد شعرت به ،، فالتفتت إليه مركزة نظرها على زبه ،، باله من زب
طويل ، مخفية ضحكتها ثم تظاهرت بأن شي لم يحدث ،، كان عادل في هذه
اللحظات في توتر شديد لم يعرف ما يمكن أن يفعله ،، قاما بدفع حساب
مشترو اتهما ، ثم خطرت فكرة ببال عادل فأستأذنها للحظات وجفل راجعا إلى
داخل السوبر ماركت و عاد وهو يحمل الايسكريم والشوكولاته وعلب الكوكاكولا
، ،، قطعا ثلثي المسافة بين السوبر ماركت وعمارتهما ولم يتكلما مطلقا
كانت هي تتناول قضمات من لوح الشوكولا الذي اشتراه لها عادل ،، بينما
كان عادل يذوب من مع الشوكولا من منظر شفايف ليزا وهي تلف لوح الشوكولا
قبل قضمة ،،، أصبح يفصلهم عن العمارة الآن أمتار قليلة ،، قرر عادل
الاستماتة واتخاذ خطوته الأولى في سبيل ممارسة الجنس مع ليزا ،، اخبرها
بكلمات سريعة و متتالية بأنه معجب بها وانه منذ أن شاهدها أول مرة وهي
أصبحت فتاة أحلامه و... ،، كانت ترمقه بنظرات بين الفينة والاخري و هو
يتحدث و تتبسم له مما أعطاه الشجاعة لطلب رقم تلفونها للأنصال بها ،
أعطته الرقم وحفظه عن ظهر قلب وقد أخبرته أن أفضل وقت للأنصال بها هو
بين بعد الساعة الخامسة مساء حيث يكون والدها قد غادر إلى عمله المسائي
و تكون أمها منهمكة في متابعة المسلسل في التلفزيون ، ، دخلا البناية ،
و في الممر الطويل المؤدي إلى الدرج قامت بمد يدها إلى عادل متظاهرة
بأخذ الأغراض التي حملها لها طوال الطريق ولكنه في الحقيقة كانت تريد أن
تلمس زبه وبالفعل ومن تحت الأكياس قامت بتحسس زبه بحركة سريعة و أخذت
أغراضها وتوجهت إلى شقتهم ،، طار عقل عادل و صعد الدرج إلى شقتهم و
توجه فورا إلى دورة المياه وأغلق عليه الباب ، قام بفك حزامه و فتح
سحاب بنطلونه وبدأ فورا في ممارسة العادة السرية متخيلا معشوقته ليزا ،،
كان يمرر يده على زبه للأمام والخلف بحركة هستيرية و ماهي إلا لحظات حتى
انفجر بركان من المني ملطخا حوض الغسيل و الأرضية ، جلس على المقعد
لدقائق مستجمعا قواه ثم قام بمسح المني من على الأرضية و الحوض وخرج من
الحمام مباشرة إلى غرفته ، واستلقى على سريره مستعيدا أحداث الساعة
الأخيرة ، لم يقطع أفكاره سوى صوت أمه تصرخ مستفسرة عن الذي حل بمزيل
طلاء أظافرها ، كان قد نسي هذا الموضوع تماما ، ذهب إلى أمه وسلمه مزيل
الطلاء وعاد مستلقيا و استغرق في التفكير مرة اخرى ، ولكن هذه المرة ي
ما يجب عليه أن يفعله في الخطوة ألتاليه ،، ألان أصبح يستطيع مخابرتها
هاتفيا ،، ماذا سيقول لها ،، كيف سيبدأ حديثه معها ،، ثم انه لم يكن
يتخيل أن يجد هذا التجاوب من ليزا ،، هل هي تعرف بالظبط هدفه ،، ام هي
لآ تدرك ما يرمي إليه ،، أصبح رأسه يولد التساؤلات من دون أن يوفر إجابة
واحدة ،، لفت انتباهه أن الساعة قد شارفت على الرابعة والنصف ،، قرر
الاتصال بها من دون أن يرتب أي أفكار محددة ،، انتظر الساعة الخامسة
بفارغ الصبر ، توجه إلى البلكونة ، و بقي هناك إلي أن شاهد والها
يغادر البناية ،، توجه إلى التلفون و أدار القرص متصلا بها ،، و عندما
رفعت السماعة من الطرف الاخر ،، خفق قلبه ،، إنها هي التي تجيب على
التلفون ،،
ليزا : الو مين؟

هو : مرحبا أنا عادل
ليزا: اهلين عادل كيفك؟
هو: الحمد لله بس مشتاقلك كثير
ليزا (بنبرة غنج): أنت لحقت؟ ما إحنا لسه كنا مع بعض من اقل من ساعتين
هو: اسمعي ليزا أنا عندي كلام مهم عايز اقولهولك ،، ضروري
ليزا: أنا سامعاك قولي
هو: لا ما ح ينفع في التلفون ضروري أشوفك علشان أكلمك.
ليزا وقد بدأ الاهتمام واضح من صوتها : اوكي بس ح نتقابل فين؟ ، وبعدين
الآن الساعة خمسة وانا ماما ما بتسمحلى اطلع من البيت في المساء

هو : اسمعي أنا اهلى معزومين على حفلة عرس و ح أكون لوحدي في البيت ،
ايش رأيك تطلعي لعندي شوية بعد ما يخرجوا اهلي و نتكلم في الموضوع اللى
أنا عايز أكلمك فيه؟

ليزا – بعد تفكير : أحاول لو ماما سمحت لي اوكي ، بس لو ما جيت اعرف
أني ما قدرت

هو : لا ضروري جدا تجي أنا ح استناك ، هذا موضوع حياة او موت بالنسبة
اللى

ليزا : طيب خلينا اعمل محاولة و ح اتصل بك أنا بعد نص ساعة .
عادل : اوكي بس أوعي تتأخري عليا ، ح انتظرك على أحر من الجمر
ليزا : اوكي بااااي
عادل : بآي
ظل عادل ممسكا بسماعة الهاتف حتى بعد أن أقفلت ليزا الخط ، هل هذا
حقيقي ام انه في حلم وسيصحو بعد لحظات ، معقول أن ليزا ستحضر إلى
شقتهم وسيكون معها وحيدا ، ،، انتبه إلى انه مازال ممسكا بسماعة
الهاتف فوضعها و جلس بقرب الهاتف ينتظر اتصال ليزا ،، مرت الثواني
ثقيلة ، تسمرت عين عادل على ساعة الحائط و قد خيل له أن عقاربها قد
تسمرت مكانها ، كن يحول نظره من الساعة لينظر إلى الهاتف مستجديا
رنينه ، مرت أطول عشرة دقائق عرفها في حياته ، وتبقى عشرون دقيقه ،
يااااااااه لآ أستطيع الانتظار ، قال عدل ،، بينما تمر الثواني و
عادل جالس على حافة الكنبة يفرك يديه ونظراته موزعة بين ساعة الحائط
وجهاز التلفون وساعة يده ،كانت قد مرت خمسة وعشرون دقيقة ، وبدون
مقدمان رن التلفون وطار قلب عادل رفع السماعة بسرعة قبل أن تكتمل الرنة
الأولى ، وقال بصوت متحمس متشوق: الو – و جاءه الرد من الطرف الاخر الو ،
فعرف من الصوت أن الاتصال لأمه و قد أحبطت الحماسة التي رد بها على
الهاتف ، ومن غير أن تطلب المتصلة أن ينادي لها أمه اخذ يصيح ماما
تلفون لك ، جاءت أمه وأخذت التلفون وأخذت تتحدث مع صديقتها المتصلة وهو
يرمق أمه بنظرات متقطعة متمنيا أن تنهي حديثها ، و ينظر إلى ساعته ،،
أملا أن لآ تتصل ليزا و تجد الخط مشغول ، اقتربت الساعة من الخامسة
والنصف و مازالت أمه تتجادل مع السيدة المتصلة ،، صار بتابع حديث
والدته باهتمام متمنيا أن يسمع عبارة مع السلامة و تقوم أمه بوضع الهاتف
، الساعة ألان الخامسة و ثلاثة وثلاثون دقيقة ، و أمه مازالت على الهاتف
وقد فهم من متابعته لحديثهم أن زوج المتصلة مرتبط بأعمال مهمة وانه
يتوجب عليهم الذهاب إلى مكان العرس مبكرين (الساعة السابعة) حيث إن
لزوجها ارتباطات بعد هذه الساعة ، أخيرا وضعت أمه سماعة الهاتف وتوجهت
إلى غرفتها ، تجاوزت الساعة الخامسة والنصف بخمس دقائق ، ترى هل اتصلت
ووجدت الخط مشغولا ، هل ستعاود الاتصال ، هل يجب أن اتصل أنا بها الآن ،
لم يعرف ما يجب عليه فعله فقرر الانتظار ، و ما هي إلا لحظات حتى رن
الهاتف ،، حس بقلبه يهتز ، خطف سماعة الهاتف بسرعة البرق

عادل : الو
ليزا : كيفك عادل
عادل : تأخرت ليه؟ ، أنا كنت منتظر على أحر من الجمر
ليزا : كان عندي ترتيبات لازم اعملها علشان اخلي الماما توافق
عادل – بحماسة: ووافقت؟
ليزا : ايوه بس اسمع يا عادل أنا لازم ارجع البيت قبل الساعة تسعة ونص
علشان ارجع قبل بابا

---- سمع عادل ذلك وكاد يغمى عليه ،، حيث أن جل ما كان في مخيلته أن
تبقى ليزا معه لمدة خمسة او عشرة دقائق لعله يتمكن خلالها من لمس
مؤخرتها او نهداها ، وأقصى ما فكر فيه هو أن يبوسها ويمص شفايفها
الرائعة ، والآن هنالك فرصة لأن تبقى معه لمدة تزيد عن الساعتين ،، لم
يتمكن من تخيل ذلك فتسمر مكانه وتعلو وجهه نظره ذهول ------

ليزا : الو عادل ، فينك؟
عادل : أنا معاك ، بس مش مصدق إننا ح نتقابل ... أنا ...
ليزا : أنت اهلك ح يخرجوا الساعة كم؟
عادل: الساعة سبعة ، يعني أنتي بالكثير الساعة سبعة وربع تخرجي من
بيتكم ، لأني مش عايز أضيع أي لحظة ممكن نقضيها مع بعض من غير ما نكون
فيها سوا.

ليزا – بدلع : اوكي سبعة وربع ،،، يلا خلاص دلوقت لأحسن ماما تلاحظ إني
كثرت من الكلام في التلفون و ما تسمح لي اخرج

عادل : لآ ، كلو إلا كده ،، يلا ياي و أنا في انتظارك ، ح اسيبلك الباب
مفتوح ، ادفعي الباب وادخلي على طول

ليزا : أحسن ، يلا بآي
يضع عادل سماعة التلفون ويخرج مسرعا إلى السوبر ماركت ، يتوجه مباشرة
إلى محل الزهور ، يشتري ورده واحدة حمراء ، ويطلب من البائع أن يغلفها
له بعناية ، يأخذ في طريق عودته ألواحا من والشوكولاته و يعود مهرولا إلى
البيت ، يضع الشوكولا و الوردة داخل البراد ثم يتوجه إلى خزانة ملابسه و
يختار أفضل ما عنده ثم يأخذ منشفته ويدخل الحمام ، ليأخذ دشا ،، و هو
تحت الدش اخذ يتخيل ليزا وهي جالسة معه ، و اخذ زبه بالتضخم والانتصاب ،
حاول إبعاد الأفكار عن رأسه لكنه لم يستطع ، كان زبه يقف منتصبا وكأنه
يشير إلى مقابض الماء في الدش ، اخذ في مداعبة قضيبه ،، إلى أن اخرج
سائله ،، نظف نفسه و اغتسل وخرج من الحمام ، و هو يلف المنشفة حول
وسطه ، ودخل إلى غرفته ومشط شعره ولكنه قرر عدم ارتداء ملابسه إلا بعد
مغادرة أمه للبيت حتى لآ يلفت انتباهها ، شارفت الساعة على السابعة
عندما سمع جرس الباب ثم صوت أمه ترحب بشخص ما ، تبين له فيما بعد أنها
صديقتها التي كانت تتحادث معها بالتلفون ، ثم سمع صوت أمه تقول له –
عادل يلا أنا خارجه ، العشاء عندك في الثلاجة ، خلي بالك – ثم سمع صوت
الباب يقفل خلف أمه ، خرج من غرفته للتأكد من أن أمه قد غادرت ثم عاد
وارتدى ملابسه ووضع عطره و خرج إلى الصالة وقام بفتح الباب وتركه نصف
مقفل ، ، ، كان متوترا جدا بحيث انه لم يستطع الجلوس في مكان واحد
لأكثر من عشرة ثواني ، عيونه لم ترف وهو ينظر إلى الباب أملا في دخولها
في أي لحظة ، وبينما هو كذلك إذا بها تدخل بحركة سريعة وتقف خلف الباب
خوفا من أن يشاهدها احد الجيران ، قام عادل على الفور و أغلق الباب و
مد يده مصافحا ليزا ، وما أن لآمست راحة يده يدها حتى شعر بأنعم وارق
راحة يد لآمستها يداه كانت يدها صغيرة في حجمها وطرية جدا وكأنه ليس بها
عظاما ، سحبها من يدها وهو مرتبك قائلا تفضلي ، و أجلسها على الكنبة ،
ثم جلس بجوارها و لم يخطر بباله أن يسألها إذا ما كانت ترغب في شرب شئ
ام لا ، بادرته هي بالقول بصوتها الشجي ، ليه الاهتمام المفاجئ بي ده؟ ،
ارتبك قبل أن يجيبها ، كيف مفاجئ؟ أنا من أول يوم وقعت فيه عيوني عليك
أنا كنت مهتم بيك جدا جدا ، بصورة ما يمكن أن أصفها ، أنتي من يومها
دايما في بالي وفي تخيلاتي ، قال ذلك وقام برفع يده واضعا إياها حول
عنقها و ملاعبا خصلات شعرها الذهبي الذي طالما أعجب به ، وكانت ليزا تحرك
أكتافها بصورة متقطعة و كأن يده تدغدغها ، بعد ذلك قام بالالتصاق بها
مستخدما يده التي تلتف حول عنقها في توجيه وجهها إليه وقرب وجهه منها
وقام بأول قبلة عرفها في حياته ،، أحس بشفايف ليزا تداعب شفايفه ثم قام
بوضع شفتها السفلية بين شفتيه وقام بمصها تماما كما كان يشاهدهم يفعلون
في الأفلام الخليعة التي كان دوما يتفرج عليها متخيلا ليزا هي بطلة هذه
الأفلام ، عند قيامه بمص شفايف ليزا وبعد برهة قصيرة أصبحت أنفاس ليزا
تصبح بطيئة نوعا ما وعميقة ، فيما كان قضيب عادل يكاد يخترق بنطلونه
لينتصب خارجا ، كان وهو يمص شفايف ليزا يلاحظ أنها تحاول اختلاس
النظرات إلى زبه ، لكن وضعيته لم تكن تعطيها الرؤية الكاملة لذلك قام
عادل بالميلان قليلا حتى تتمكن ليزا من مشاهدة زبه المنتصب والواضح من
تحت بنطلونه ، ،، لم يترك عادل مص شفايف ليزا للحظة واحدة منذ أن بدأ
بذلك بل كان يناوب المص بين الشفتين العلوية والسفلية ،، ثم بدأت ليزا
و بحركات مثيره بالتجاوب معه و ذلك بسحب شفتها العلوية وتلقيمه بشفتها
السفلية او بمد لسانها للعق شفته العلوية ،، مما شجع عادل لمد يده
للضغط برفق على ومداعبة صدرها ، وعند أول لمسة لصدرها أصدرت ليزا صوت
شهقة لآ شعورية وضح لعادل مدى إثارتها و حمسه هذا للتمادي أكثر ، قامت
ليزا بمد يدها وملامسة زب عادل من خلال بنطلونه ثم قامت بفتح السحاب و
إخراج زبه و ملامسته بيديها الناعمتين ، كان عادل في حالة من الهياج
وزبه منتصبا كالصخر أصبح عادل يدلك نهداها بحماسة أكثر بينما صارت
ليزا تتأوه و فجأة سحبت شفتيها من فم عادل و بركت على الأرض ممسكة بزب
عادل و أخذت تحك زبه بوجهها وتقوم بلعق السائل الشفاف الذي كان يخرج
من فتحة زب عادل بلسانها ،، كان عادل في قمة انتصابه ، و زبه قد تحول
للون الوردي ، كان جاهزا أن يقذف سائله في أي لحظة ، ثم بدأت ليزا
تمرر شفتاها الناعمتان بطول قضيب عادل و تقوم بلعق رأس زبه ، ثم قامت
بإدخال زبه داخل فمها و مداعبته من الداخل بلسانها ومصه بينما كانت
يدها تداعب خصيته ، كان عادل يرتعش من شدة الإثارة ، ولم يعد يستطيع أن
يحتمل أكثر فوقف على رجليه لآ يدرى ما يفعله ، ثم قامت ليزا بإخراج زب
عادل من فمها وقامت بمص إصبعها الوسطي ولم يدري عادل سبب ذلك ، ثم قامت
بإدخال زبه مرة اخرى داخل فمها و بدأت تمصه بشهوة وجنون بينما هي قامت
بإدخال إصبعها الذي بللته قبل ثواني في طيز عادل ،، لم يجرب عادل أي
شئ كهذا فيما مضى ولم يقل شئ لأنه شعر بزيادة اللذة ، وانفجر بسرعة ضاخا
حليبه في كل مكان في وجهها وفمها فقامت هي بسرعة بإدخال زبه كاملا داخل
فمها و الإطباق علية بشفتيها الحمراوين ، وكأنها لآ تريد أن تفرط في أي
نقطة من أكسير حياتها الذي اكتشفته مؤخرا ، وكانت تقوم بالبلع بسرعة و
مع ذلك كان المني ينز من أركان فمها ، حيث أن الكمية التي قام عادل
بإخراجها كانت كثيرة خصوصا وان هذه كانت المرة الأولى لعادل التي يشارك
فيها شخص الجنس ، كل تجاربه السابقة كانت مجرد تخيلات وأفلام خليعة ، كان
حتى فبل لحظات مازال بكرا ،، ،، كانت لبز تحس بالمني الدافي ينزلق في
حلقها شعرت بشبق الجنس ،، كانت عضلات كسها تتموج و تتقوس وتتقلص بينما
هي لاتزال مطبقة على زب عادل بشفايفها ،، من شدة اللذة قوس عادل ظهره
ساحبا زبه من بين شفتيها و كان ما شعر به لآيوصف ، انهار على الأرض
بجانبها ، عادت ليزا لوضع زبه الذي أصبح نصف منتصب داخل فمها من جديد ،
كان عادل وكأنه أصيب بسكتات دماغية متلاحقة شعور رهيب يحسه كلما لامست
شفاه ليزا المبتلة قضيبه قام عادل بمد يده وقام بنزع بلوزة ليزا ثم
اسكيرتها الأزرق ، ثم كلوتها ، عند انسحاب كلوت ليزا مت بين شفري كسها
الملتصقين به كادت أن تفقد وعيها من شدة الإثارة ، و قامت بالقفز فوق
عادل متخذة وضعية 69 ضاغطة بكسها الصغير الناعم حلو الرائحة على فم
عادل الذي بدأ هو بدوره بلعق كسها ، وكانت كلما لعق كسها أكثر كلما
تأوهت أكثر ثم قامت بلف ذراعيها حول قدميه وزبه بفمها بلفه والدحرجة به
على الأرضية يمينا ويسارا ، بحيث كانت تحمن هي من تحت وهو فوقها وبلحظة
تلفه متدحرجة لتصبح عي فوقه وهو من تحتها ، هذه الحركة إثارة عادل من
جديد وأصبح زبه منتصبا متوردا و كانت كلما زادت إثارة عادل كلما زاد في
مص كسها الذي لم ينبت عليه الشعر ، كان يقوس لسانه ويقوم بإدخاله في
داخل كسها ويديه ممدودتان تداعبان نهداها ، كان يحس بتقلصات وانفراجات
كسها في لسانه ،، ثم قامت هي بسحب نفسها من فوقه وأخرجت زبه الذي أصبح
كالصخر من فمها ولفت راحت يدها حول الجزء السفلي من زبه و قامت بالجلوس
فوقه ، بدون أن تقوم بإدخاله دخل كسها ، و كانت تحرك زبه و تحكه
بزنبورها وفم كسها بطريقة مجنونة بينما كان عادل يداعب أثدائها
المستديرة ،، لذوجة عصارة كسها مازالت في فمه و صوتها تلهث و تتأوه
جعله يكاد يجن من اللذة ، كان يحس بزبه يدخل إلى بضع سنتمترات داخل
كسها ، إنها المرة الأولى التي يحس فيها ببلل الكس غير المعقول في زبه
منظر وجهها وهي في قمة اللذة و منظرها إمامه عارية تماما جالسة ممسكة
بزبه تحكه بكسها أثار جنونه ،، إحساس زبه في كسها جعله يصل إلى هزة
يعرف انه سينفجر بعدها مباشرة ، لكنه قام بالاسترخاء لأنه لا يريد أن يقذف
سوائله داخل كسها خوفا من أن تحمل منه ،، وبلمسة نهائية لحلمة نهدها
المستدير شهقت بصورة تنم عن مدى أثارتها و قامت بالانحناء علية وأخذت في
مص شفتيه و هي ترتعش ، في تلك الوضعية قام عادل بإبعاد يدها عن زبه
وقام بمسكه و تحريكه في فم كسهم و لم تبدي هي أي تحفظا او ممانعة ولكن
عادل بعد مرمغة زبه بعصائر كسها اللذجة قام بإبعاده عن كسها ضاغطا رأس
زبه على طيزها ، وكان جاهزا للانفجار ، فبمجرد ملامسة زبه لطيزها و دخول
رئسه إلى طيزها التي طالما حلم بها بدأ بالدلق داخل طيزها اخذ يرتجف
ويرتعش من النشوة ، بلغت نشوته هذه المرة أكثر من جميع ما أحس به في
السابق او حتى تخيله ،، لذة غير معقولة ،،، ،،، ،،، بعد أن
هدأت عاصفة عادل قامت ليزا بمد رجليها و الاستلقاء فوق عادل الذي قام
بضمها إلى صدره طابعا قبلة على جبينها.

بعد أن استمرا في هذا العناق لبرهة ، كانت الساعة قد تجاوزت الثامنة
والنصف بقليل ، قررت ليزا أن عليها الذهاب ما حتى تتمكن من دخول المنزل
قبل وصول والدها ، وافقها عادل على ذلك منتزعا وعودها بضرورة مخابرته
في كل مرة تخرج فيها من منزلهم إلى السوبر ماركت حتى يتمكن من
مرافقتها و التلذذ بالتحدث إليها ، لملمت ملابسها المتناثرة و ذهبت إلى
الحمام و جهزت نفسها و خرجت بينما قلب عادل يطير مع كل خطوة تخطوها نحو باب الشقة



uh]g ,gd.h

من مواضيعي 0 الهوس بالرسائل النصية يفسد ممارسة الجنس
0 بنت بزازها كبيرة فشخ بتنيك نفسها
0 صاحبة الجسم النارى
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiTweet this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
وليزا, عادل

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
عادل مشتعل boy14 منتدي التعارف وتكوين الصداقات والعلاقات 2 02-26-2013 02:06 AM
عاجل مقطوع منتدي التعارف وتكوين الصداقات والعلاقات 0 06-06-2012 09:57 AM
الادارة 000 عاجل عقاب الليل تقديم شكوي أو إقتراح 5 02-23-2012 05:04 AM
عاجل ,,,,,,,,,,,, هبة مجدى RooT المواضيع المحذوفه ( مخالفه للقوانين أو مكرره ) 0 08-13-2011 09:00 PM
غاده المثيره سكس مصري منتدي القصص الجنسية 0 04-21-2011 02:53 AM


الساعة الآن 07:31 PM.


:: خريطة المنتدى - SiteMap ::

أقسام المنتدى

قسم التواصل والتعارف ونشر المعرفه بين أعضاء سكس العرب @ منتدي التعارف وتكوين الصداقات والعلاقات @ منتدى الثقافة الجنسية والإستشارات الطبيه @ منتدي أفلام السكس @ منتدى افلام السكس العربي و الشرقي @ منتدي أفلام السكس الأجنبي @ منتدي الصور السكسية @ منتدي أفلام سكس السحاقيات @ منتدى صور السكس العربية و شرقية @ منتدى صور السكس الأجنيبة @ صور السحاقيات @ منتديات القصص الجنسية المتنوعه @ منتدى فضائح مشاهير العرب و الاجانب @ منتدي القصص الجنسية @ منتديات الإداره @ تقديم شكوي أو إقتراح @ المواضيع المحذوفه ( مخالفه للقوانين أو مكرره ) @ أخبار شبكه سكس العرب @ المنتدي العام @ أفلام ومقاطع سكس عربى للموبيل @ منتدي أفلام الرقص الشرقي والسكسي @ منتدي مكتبات أفلام السكس @ منتدي مكتبات أفلام السكس العربي والشرقي @ منتدي مكتبات أفلام السكس الأجبني @ أفلام سكس الشواذ والمثليين @ صور الشواذ المثليين والخولات والجنس الثالث @ منتدي قصص سكس محارم @ منتدي قصص سكس سحاق @ منتدي قصص سكس لواط @ منتدي قصص سكس حقيقية @ منتدي قصص سكس متزوجين @ منتدي قصص سكس إغتصاب وسادية @ افلام السادية والتعذيب وغرائب السكس @ افلام كلاسيكية قديمة @ قسم طلبات الزواج بجميع انواعه @ السكس مع الحيوانات @ منتدي أفلام ومقاطع سكس للموبيل اﻷجنبيه @ منتدي قصص الحب الرومانسية @ البرامج النادرة والكاملة @ سكس أقدام النساء @ افلام سكس هندي @



Warning! You must be over 18 to enter this site .
جميع المشاركات والمواضيع في منتدى سكس العرب لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارته بل تمثل وجهة نظر كاتبها نحن لا ندعم اى كسر حقوق او برمجيات او كراكات وفى حالة وجود مواد تتعلق بملكية فكرية خاصة بك لا تتردد فى مراسلتنا
All participants & topics in forum Arab Sex does not necessarily express the opinion of its administration, but it's just represent the viewpoint of its author .