منتديات سكس العرب
Twitter
العودة   Arab Sex Forums - منتديات سكس العرب > منتديات القصص الجنسية المتنوعه > منتدي القصص الجنسية

منتدي القصص الجنسية قصص سكس عربي , قصص جنس عربي , قصص سكس حقيقية . قصص نيك , قصص جنسية

« آخـــر الــمــواضــيــع »
         :: تجميعه افلام فضيحه مدرب نادي المحله عبدالفتاح الصعيدي وتصويره للنساء في صاله الجيم (آخر رد :RooT)       :: الفيلم التاني لفضيحه نادي المحله عبدالفتاح الصعيدي اللى بينيك النسوان في النادي لا يفوتك (آخر رد :RooT)       :: اول افلام سكس فضيحه مدرب المحله الشهير عبدالفتاح الصعيدي اتفرج اون لاين بدون تحميل لا يفتوك (آخر رد :RooT)       :: collection adult xxx movies (daily update) (آخر رد :abo ayman)       :: مزه لابسه كلسون رفيع داخل فلقات كسها وطيزها وترقص زى اللبوه (آخر رد :جنسى فحل)       :: لبوه بترقص لعشيقها بالاسود الشفاف و تفنس على الارض وخرم طيزها يتفتح زى القعر وينيكها للبيضات (آخر رد :جنسى فحل)       :: شوف رقص الطيز بالبيبى دول المخروم ومزه طالبه النياكه من ورى فى فلقات طيزها (آخر رد :جنسى فحل)       :: سكس محارم بنت بتقلع لاخوها وتفنس على السرير وناك طيزها وفى الاخر سخنت وقعدت على زبره (آخر رد :جنسى فحل)       :: جديد وحصرى لحمه بتتناك جماعى على الكنبه فى شقه دعاره وتاخد اللبن على بزازها (آخر رد :جنسى فحل)       :: بنات تونسيات وايرانيات عراه ملط فى شوارع فرنسا نسخه اصليه (آخر رد :جنسى فحل)       :: المنقبه بتتفرش على الواقف فى محل ويبعبصها ويلعب فى زمبورها الهايج (آخر رد :جنسى فحل)       :: الرقص البلدى الاصلى ام طيز كبيره وهز بالاحمر تدليع للنياكه (آخر رد :جنسى فحل)       :: رقصها وحك فيها لنيك شديد ومثير جدا (آخر رد :جلاله الملك)       :: ظبطها وفيشها فى خرمنيها مزه ملبن وعود ملوش حل (آخر رد :جلاله الملك)       :: مسك كوسها لاجميل فشخها نياكه اهات ملبن صاروخيه (آخر رد :جلاله الملك)       :: مسك كوسها ركب عليه وناكها وكيفها (آخر رد :جلاله الملك)       :: نصف ساعه من نيك الزوجه الممحونه نيك ممتع وشديد (آخر رد :جلاله الملك)       :: مسك القموره الجميله متعها وفشخ فيها خرمينها نياكه (آخر رد :جلاله الملك)       :: ساره شرموطه شغاله عروض تعرض وتقبض كروت شحن (آخر رد :جلاله الملك)       :: مسك شرموطه فى الحمام وظبطها ونكها وكيفها نياكه (آخر رد :جلاله الملك)      


رغبات الجسد

منتدي القصص الجنسية


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 09-09-2011
الصورة الرمزية RooT
The Godfather
 
تاريخ التسجيل: Apr 2011
الدولة: http://sexel3arab.com
المشاركات: 1,072
افتراضي رغبات الجسد

رغبات الجسد

وكانت سيلين تبادله مثلما يفعل معها ، فتمص أيره بسلاسة حيناً وبشراهة حيناً آخر ، وحين تحس بقرب مجيء ظهره تضع أيره بين نهديها الكبيرين فتغمره بهما وتحركهما إلى أن تفيض دفقات الحليب الساخن من أيره ، والتي غالباً ما تكون قوية حتى أنها تصل إلى رقبتها ووجهها وحتى بعض المرات إلى شعرها ، فتمسك بأيره وتفرك به خديها المبللين بالحليب المتساقط على وجهها ، وكانتت تحس بلذة كبيرة وتصل إلى النشوة وهي تمرغ أيره المبلل على حلمتيها بيد وتداعب كسها المهتاج بيدها الأخرى ، وكان فارس غالباً ما يقوم هو بهذا العمل الأخير فتحس بنشوتها أقوى حتى أنها كانت تصرخ من اللذة ، وكان فارس يحس بسعادة حين يتدفق ماء اللذة من كسها مع بلوغها النشوة ليبلل يده التي تداعب ذلك الكس الجميل وغير المفتوح .
وسيشتاق لزميلته مارغريت الخجولة ، وكان يتعجب من خجلها وهي التي ، على عكس سيلين ، ولدت ونشأت في مدينة الضباب ، وأمها الفرنسية هي التي اختارت لها اسمها الجميل ، وقد عرف عن الفرنسيات التحرر الفكري والجنسي إلى حدّ بعيد ، مارغريت الخجولة التي كانت تحمر وجنتاها حين يحدثها عن جمال جسمها ونعومته ، وكم أنها لذيذة ومثيرة ، ومع أنها كانت تتقبل غزله بابتسامة ، فإنها لم تتجاوب مع طلبه منها الخروج معاً ، وعلم لاحقاً أن لديها صديقاً في منطقة خارج لندن ، وأنها تتردد عليه أو يزورها هو في لندن من وقت لآخر .
مع ذلك بقيت شهوة فارس نحو مارغريت متقدة ، فلم ييأس بل ظل يتودد لها ويتقرب منها حتى مع اقتراب نهاية السنة الجامعية الأخيرة ، ومع نهاية الامتحان الأخير أحست مارغريت بالحزن في عيني فارس وهما يتودعان في باحة الجامعة .
كانت مارغريت حريصة على مشاعر زميلها وصديقها العزيز فارس ، وآلمها أن يحس بالحزن بسبب عدم تجاوبها معه ، فوجدت نفسها تسأل فارس فيما لو كان يحب أن يخرج معها مساءً ، فلم يصدق نفسه ووافق على الفور ، ثم التقيا مساء على العشاء في مطعم لندني على ضفة التيمز ، ولفته ارتداء مارغريت لفستان رائع بظهر مكشوف ، ورغم امتداد قماشه حتى الأرض تقريباً ، فإن فتحة جانبية فيه تكشف عند المشي عن ساقها اليمنى فتبدو رائعة بلونها العاجي وشكلها الجميل ونعومتها المثيرة ، وهو الذي اعتاد رؤيتها في الجامعة عادة بالبنطلون والقميص ، كما لفته عطرها القوي الشبيه بمغنطيس يشده صوبها فيحس أنه يرغب بأخذه بين ذراعيه والتهامها بقبلاته .
انتهى العشاء ، وكان إعجاب فارس بفستان مارغريت وعطرها موضع كلامه معها ، ثم طلب منها مراقصته في الضوء الخافت على وقع الموسيقى الهادئة ، فألقت مارغريت بيديها فوق كتفيه وشبكتهما خلف عنقه ، فيما أحاط خصرها بذراعيه وأحس بيديه تلامسان ظهرها العاري ، ووجد نفسه يفسح بين أصابع يديه وكأنه يحاول تلمس نعومة ذلك الظهر كأكثر ما يمكن ، فيما كان وقوف مارغريت أمامه يعطي المجال لنظراته ، ولأول مرة ، أن ترى من نهديها الكثير .
لم تتضايق مارغريت من ملامسات فارس لظهرها أو من نظراته نحو صدرها ، بل جعلها ذلك تبتسم بخجل كعادتها ، وراح الاثنان يتراقصان وبين جسديهما مسافة بضعة

أخبرت مارغريت بأنها ستفتقد أيام الجامعة وأنها ستشتاق له كثيراً ، فوعدها بأن يزور لندن من وقت لآخر ، ورحّب بها إن هي أرادت زيارته في مصر ، وأسعدها ذلك فجذبته نحوها بيديها المحيطتين بعنقه وقبلته على خده قبلة خاطفة ، وأحس فارس بجسدها اللدن يلتصق بجسده ، فضمها نحوه حتى لا تبتعد بجسدها عن جسده .

نظرت مارغريت في عيني فارس فأحست بمدى رغبته فيها ، فلم تمانع في ضمه لها على ذلك الشكل ، وألقت برأسها فوق كتفه وراحا يرقان متغامرين .
كان الوقت قد تأخر بعض الشيء ، فغادر فارس ومارغريت المطعم ليتمشيا على ضفة النهر الذي كان يضفي جواً ساحراً مع بوادر فصل الصيف ويمنح برودة جعلت فارس يخلع سترته ويضعها على كتفي مارغريت ليغطي ظهرها العاري خشية إصابتها بالبرد ، وجلسا على أحد المقاعد الاسمنتية فوق الرصيف ، فانكشف فستان مارغريت عن ساقها العاجية الجميلة .
أحاط فارس خصر مارغريت بيده ، وكان بعض العشاق ممن جذبهم الجو الرائع قرب النهر يتبادلون القبلات عند جذع الأشجار أو على المقاعد المتناثرة فوق الرصيف عند ضفة النهر ، فحركت تلك المشاهدات مشاعر مارغريت التي نظرت نحو فارس ، ثم مالت برأسها وأسندته على كتفه وعينيها تنظر في عينيه وكأنها أصبحت فتاة أخرى غير تلك الفتاة الخجولة ، ولم يكن الأمر يحتاج لتفسير ، فوضع فارس يده على خد مارغريت واقترب بوجهه من وجهها ، والتقت شفتاه بشفتيها ليمتص منهما رحيقاً رائعاً فيما اجتاح عطرها المثير والقوي مشاعره وخطفه إلى عالم أسطوري شبيه بما قرأه في القصص أو شاهده في الأفلام عن عشاق لندن خلال القرون الوسطى .
امتدت يد فارس لتتحسس نعومة ساق مارغريت المكشوفة ، فانتبهت هذه الأخيرة ، وطلبت منه الذهاب إلى مكان يكونان فيه بعيداً عن العيون ، لا سيما وأن لها الكثير ممن يعرفها في لندن ويعرف علاقتها بصديقها ، فوافق فارس عارضاً عليها الذهاب إلى شقته ، وهو في الواقع يتمنى أن تختار مكاناً آخر لعلمه أن بياتريس ستجن لو رأته يحضر فتاة معه إلى الشقة .
ووفرت عليه مارغريت العناء ، فعرضت عليه الذهاب إلى شقتها لأنها أقرب ، وبإمكانهما الوصول إليها مشياً في دقائق .
لدى وصولهما إلى الشقة الصغيرة الشديدة الترتيب ، لم يضيّع فارس ومارغريت الوقت ، فتعانقا فور دخولهما من الباب ، وراحا يتبادلان أشهى القبلات فيما يدا فارس تتحسسان ظهرها اللذيذ ، ثم نزلت يده اليسرى نحو طيزها المتكورة لتداعبها بلطف ، فيما كانت هي تخلع عنه قميصه ، بينما عملت يد فارس اليمنى على فك سحابة فستانها الذي سقط على الأرض .
نظر فارس إلى مارغريت وهو لا يصدق عينيه ، أنها عارية تماماً ، وأذهله جمال جسدها ، إنه أجمل مما كان يتصور أو يتخيل .
لم تكن مرغريت تكن ترتدي تحت فستانها أية ملابس داخليه ، حتى أنها بدون كيلوت ، كان كل ما على جسدها في تلك اللحظة هو حذاؤها والكولون الممتد حتى ركبتيها .
مارغريت الحمراء ، هكذا كانوا يسمونها بسبب لون شعرها ، واكتشف فارس عندما تعرت مارغريت أمامه أن شعرة كسها هي أيضاً حمراء اللون ، وجعله ذلك يحس إثارة كبيرة جعلته يداعب صدرها المتكور ويمتص حلمتيها النافرتين وهو يلامس كل أنحاء جسمها ويتحسس كسها ، ولمس شعرتها الناعمة الخفيفة كأنها زغب طري ، ثم نزل على ركبتيه ليمعن النظر إلى ذلك الكس الجميل ، ثم راح يلتهمه بقبلات متلاحقة على مشافره الرقيقة ويمد لسانه يحركه في الشق الوردي وصولاً إلى البظر الصغير المنتصب فوق أعلى كسها ، فيما كانت مارغريت تباعد بين ساقيها لتفسح له المجال أكثر .
أثار ما يفعله فارس أحاسيس مارغريت ورغباتها بقوة ، فأمسكت به من يده وقادته نحو السرير وجلست على حافته ، وعملت على تعرية فارس من ثيابه ، وسال لعابها عندما شاهدت أيره المنتصب بقوة ، فأمسكت به وأخذت تلحسه بلسانها وتقوم بحركات دائرية بذلك اللسان الطري على رأس أيره ، ثم أخذته داخل فمها وراحت تمتصه بنهم وتلذذ .
وكانت مارغريت فرحة جداً وهي تتأمل وجه فارس لترى ما يثيره مصها لأيره من أحاسيس ولذة تنعكس على تعابير وجهه ، فيما كان هو يداعب شفتي كسها الناعم بإحدى يديه ويداعب ثدييها الممتلئين الجامدين بيده الأخرى ويفرك حلمتيها الحمراوين الشهيتين بأصابعه .
ثم استلقت مارغريت على ظهرها فوق السرير ، فيما نام فارس فوقها ، وعادت القبلات والمداعبات بينهما ، وقد زادت شهوتهما من الإحساس بجسديهما العاريين على بعضيهما .
أخذ فارس يقبّل كل أنحاء جسد مارغريت ويمرغ شفتيه فوق بشرتها الناعمة فيما يداه لا تنفكان تداعبان جسدها من صدرها إلى طيزها وساقيها وبطنها ، وأحس بمدى بالإثارة التي اجتاحتها وبالشهوة التي اشتعلت في جسدها عندما وضع وجهه بين فخذيها وعاود تقبيل كسها الصغير ولحسه ، وكان إحساسها باللذة رائعاً فعلاً ، وما لبثا أن اتخذا وضع المص المتبادل (69) وفارس من فوق ، فوضعت مرغريت أيره في فمها وأخذت تمصه ببطء ونعومة .
كان المص واللحس المتبادلين رائعاً ، ولمس فارس خبرة مارغريت في المص وتمنى لو تكون خبيرة في النيك أيضاً ، فنهض من فوقها ليتخذ وضع النيك العادي بين ساقيها العاجيتين الرائعتين اللتين باعدت بينهما ليظهر في وسطهما كسها الذي رطبّته الشهوة ولعاب فارس من كثرة ما لحسه ومصه ، وكأنه وردة حمراء مبللة بقطرات ندى الصباح .
أمسك فارس بأيره وأخذ يفركه بين مشفري كس مارغريت ، ثم وجهه نحو الفتحة اللذيذة وضغط قليلاً حتى شعر بتلك الفتحة تحيط برأس أيره ، فالقى عندها بجسده فوق جسدها .
أحاطت مارغريت فارس بذراعيها وأحس بنهديها كأنهما رفاص تحت صدره ، فوضع يديه خلف عنقها وراح يمرغ شفتيه على رقبتها الفاخرة التي تفوح بعطرها الذي أسكره ، وكان يحس برأس أيره فوق فتحة كسها المبللة التي تحيط به ، وبقوة دفع بأيره نحو كسها ليخترقه ويدخل في أول ضربة أكثر من نصفه ، فيما أطلقت مارغريت أنيناً يدل على لذتها ، وقبل أن يقوم فارس بضربة أخرى ليدخل ليكمل إدخال أيره في كسها ، كانت مارغريت قد سبقته ودفعت بنفسها صوبه ليستقبل كسها بداخله ذلك الأير الصلب بأكمله .
راح فارس يحرك أيره بقوة داخل كس مارغريت الرطب واللذيذ ، كان كسها أضيق من كس بياتريس ، وتصاعدت أصوات التنهيد والآهات من الاثنين فيما كانت عملية النيك المصحوبة بملامسات ومداعبات وقبلات تزيد من لذتها وإثارتها ، تستمر بقوة وسرعة حيناً وببطء لذيذ وساحر حيناً آخر .
وبعد تغيير وضع النيك عدة مرات ، وكان آخرها جلوس مارغريت فوقه في وضع ركوب الحصان تصاعدت تأوهات مارغريت وتنهداتها حتى أصبحت تشبه الصراخ وهي تهز رأسها بعنف ، وأحس بكسها ينقبض ويرتخي ويزداد بلله ، ثم تراخت فوق فارس وأيره لا يزال ينيك بكسها ، فعلم أنها وصلت للرعشة ، وأحس هو بدوره أن حليبه ينقذف من خصيتيه إلى أيره ، وشعرت مارغريت بذلك من تغيّر حركته وهو ينيكها ، فقامت من فوقه وطلبت منه الوقوف أمامها ، وأمسكت بأيره المبلل من عصير كسها وأخذت تلتهمه بشهوة وشغف ، ولما أحست بمجيء ظهره أخرجت أيره من فمها لينسكب حليبه الدافئ في دفقات متتابعة على نهديها ، فراحت تمرغ الحليب برأس أيره فوق صدرها وعلى حلمتيها المنتصبتين الملتهبتين بنار الشهوة .
وأمضى فارس تلك الليلة الرائعة بأكملها في سرير مارغريت ، وعاود نيكها مرة ثانية قبل أن يستلقيا منهكين ليغفوا حتى قرابة ظهر اليوم التالي ، حيث عاودتهما الشهوة لينعما معاً بنيكة طويلة وقوية شبيهة بتلك النيكة العنيفة واللذيذة التي جمعتهما في الليلة الماضية .
كل ذلك سيجعل فارس بلا شك يشتاق للندن ، وسيشتاق أيضاً لجو المرح والرفقة مع الأصحاب .
وقرّر فارس في نفسه زيارة لندن متى تسنى له ذلك لرؤية بياتريس وسيلين ومارغريت .
ولكن ، مهما يكن ، تلك أيام انتهت وإن عاد لها فعلى سبيل استعادة والذكريات الجميلة ، والآن هناك مرحلة جديدة مختلفة تماماً وتستلزم الكثير من الوقت والجهد والعمل ، قال فارس في نفسه فيما كانت الطائرة تدخل الأجواء المصرية .
( نبداء معآ الفصل الثاني)
بدا محسن بيه مسروراً جداً وهو يجوب مع ابنه فارس ليعرفه على الموظفين في شركته ، كيف لا وقد جاء من يشاركه ويحمل عنه بعض أعباء إدارة الشركة وتنظيم العمل فيها ، خصوصاً بعد مرض مختار أفندي رئيس المحاسبة وأحد أقدم الموظفين ، مما أوقع الشركة في فوضى في المحاسبة وتأخير في تسجيل البيانات ، وهو أمر خطير وغير طبيبعي .
أعطـى محسن بيه لفارس الغرفة المجاورة لمكتبه بعد أن وضع على الباب لافتة كتب عليها " فارس سلطان – المدير العام المساعد " وكان المدخل للغرفتين من صالون مشترك تجلس فيه مدام ألفت السكرتيرة الخاصة ، وهي امرأة سمراء جميلة في الثانية والثلاثين من عمرها متوسطة القامة رشيقة الجسم ، تلفت عيناها الواسعتان وشفتاها الغليظتان النظر مما يضفي عليها جاذبية وإثارة ، لا يحد منهما شبح الحزن البادي في نظراتها الكسيرة .
حقاً أن فارس جاء في الوقت المناسب ، كان محسن بيه يقول في نفسه ، إذ يتوجب على الشركة تقديم ميزانيتها وبياناتها المحاسبية للدوائر المختصة خلال شهرين ، وهذا ضمن اختصاصه ، ولكن نظراً لقلة خبرته العملية فهو سيحتاج لتوجيه وإشراف من والده لبعض الوقت قبل أن يطون قادراً على القيام بتلك الأمور وحده .
وهكذا كانت فترة مباشرة فارس لعمله فترة مجهدة ، ولم يكن يتردد في سؤال والده عن أي أمر ، وكانت أمور الشغل تأخذ كل وقته بحيث غابت بياتريس وسيلين ومارغريت عن تفكيره ، وإذا عاد فتذكرهن كان يلهي نفسه بكثرة العمل لأنها تشغله عن التفكير بذكرياته معهن التي قد تثير أشجانه ورغباته .
مع اقتراب موعد إنهاء الميزانية وبياناتها ، كان فارس يضطر للتأخر في مكتبه ، بحيث يكون آخر المغادرين ،, ثم يعود صباح اليوم التالي مبكراً لمتابعة ما تركه ، وكانت مدام ألفت تقدم له كل المساعدة اللازمة ، ثم تحرص قبل مغادرتها كل مساء على تحضير الشاي الذي يحبه فارس وتركه على طاولته ليمده ببعض النشاط ويساعده على التركيز في عمله .
- " يا لها من امرأة رائعة " قال فارس محدثاً نفسه " وهي موظفة مخلصة وكفوءة حريصة على إعطاء العمل وقته وحقه ولا تتعاطى في غير ذلك وهي كتومة ولا تتدخل فيما لا يعنيها ، كما أنها جميلة جداً ، لا شك أن زوجها من أسعد الرجال في العالم "
لم يستطع فارس أن يكتم عن نفسه إعجابه بألفت كأنثى ، ولكنه كان يحترم كونها متزوجة ، ولذلك كان لا يسمح لأفكاره بالذهاب بعيداً ، علاوة على انشغال تلك الأفكار بإنجاز المتطلبات العاجلة للشركة ، كما بقيت تصرفاته مع مدام ألفت في حدود الأدب الجمّ الذي كانت تقابله بمثله .
وأخيراً تم إنجاز وتحضير الميزانية وبيانات المحاسبة التي أرهقت فارس لأسابيع ، حتى أن والده طلب منه الاستراحة ليومين ، فأجابه فارس مازحاً أن فترة عمله القصيرة لا تسمح له بإجازة ، ولكنه بالطبع كان بحاجة لهكذا إجازة وللصدفة فإن يوم الغد هو يوم عطلة ، واضطر فارس للحضور مبكراً في اليوم التالي إلى مكتبه لأخذ بعض الأغراض الشخصية التي يحتاجها في إجازته ، وفتح باب الصالون المؤدي إلى غرفة مكتبه ، وفوجئ أن مدام تجلس خلف مكتبها وقد أسندت رأسها إلى بضعة كتب وضعتها فوق طاولة المكتب وتبدو نائمة ، وانتبهت على صوت الباب عندما فتحه فارس .
- " مدام ألفت ، إنتي بتعملي إيه هنا ؟؟ اليم عطلة نهاية الأسبوع " ، سألها فارس متعجباً .
لم تكن ألفت تتوقع مجيء أحد في ذلك اليوم ، وفوجئت بدخول فارس الذي انتبه أن عيني ألفت الجميلتين محمرتان من شدة البكاء ، حاولت ألفت مداراة وجهها وعينيها فأخرجت من حقيبتها نظارة شمسية وضعتها على عينيها .
- مدام ألفت مالك ؟؟؟ ، إيه اللي مزعلك ؟؟ وليه انتي هنا في يوم عطلة "
- " ما فيش يا بيه "
- " ما فيش ازاي !؟ " ودارت في رأسه فكرة فسألها بحدة " إنتي كنتي نايمة هنا مش كده ؟ "
- " أصل كان عندي شوية مشاكل في البيت وخلاص أنا خارجة يا بيه " ، قالت ذلك وانخرطت في نوبة بكاء .
أحس فارس يحس بعطف شديد عليها واقترب منها واضعاً يده على كتفها محاولاً مواساتها فلاحظ خدشاً وأثر كدمة على عنق ألفت ، ثم انتبه لوجود كدمة داكنة تحت عينها اليسرى لم تنجح النظارة الشمسة ، وعرف أن ألفت تعرضت للضرب .
- " أيه ده ؟؟ مين اللي عمل فيكي كده ؟؟ " قال فارس بغضب .
حاولت ألفت كتم الأمر عن فارس ، إلا أن إلحاحه عليها في معرفة الحقيقة جعلها تقر له بأنها تعرضت للضرب كالعادة ، ولكن هذه المرة بصورة فظيعة ، على يد زوجها الذي يبتزها طالباً خمسين ألف جنيه منها بعد أن توسلت له لكي يطلقها ، وأن سبب ذلك كله هو عدم قدرتها على الإنجاب ، وأنها أمام أحد خيارين ، دفع المبلغ الذي لا تملكه أصلاً ، أو البقاء في هذا الجحيم .
- " وانا اللي كنت بقول جوزك لازم يحس أنه أسعد رجل في العالم !! قومي معايا "
- " على فين يا بيه ؟؟ "
- " بعدين هتعرفي " قال فارس بحزم .
وكأنها تنفذ أمراً وظيفياً ، خرجت ألفت برفقة فارس الذي اصطحبها إلى مركز الشرطة حيث تقدمت بشكوى بحق زوجها بحضور محامي الشركة الذي استدعاه فارس ، ثم عاينها طبيب شرعي ووضع تقريراً يثبت تعرضها للضرب .
كان لتدخل فارس في حياة ألفت الشخصية مفعول السحر ، فخلال أيام تمكن من حمل زوجها على طلاقها مقابل تنازلها عن شكواها وأجبره أن يتعهد بدفع قسم كبير من مؤخر صداقها على أقساط ، ولم يكتف فارس بذلك ، بل استأجر لها شقة صغيرة قريبة من الشركة وبعيدة عن منزل زوجها ، وقام بتأثيثها ، وكان ما دفعه فارس في سبيل ذلك يقارب اثني عشر ألف جنيه .
- " أنا مش عارفة من غيرك كنت هعمل إيه ، إنت جميلك على راسي من فوق يا بيه " .
قالت ألفت لفارس في أول يوم لها في شقتها الجديدة فيما العمل يدخلون آخر قطع الأثاث .
- " واديني أخدته ، وكده نبقى خالصين " ، قال فارس ذلك وهـو يضع شفتيه على رأس ألفت ، التي غشيت الدموع عينيها وأحست انها لا تملك جواباً على تصرفه الرائع هذا ، ووجدت نفسها تمسك يد فارس وتقبلها امتناناً وعرفاناً .
كان التحول الحاصل في حياة ألفت مذهلاً ، فاستعادت مرحها وتألقها وبدت أكثر حيوية وجمالاً وغاب شحوب الحزن عن نظراتها ليحل محله بريق الفرح ، مما زاد من روح الألفة بينها وبين فارس ، خصوصاً وأن محسن بيه كان قد اضطر للسفر إلى كندا لفترة قد تمتد سنة أو أكثر ليتمكن من الاستحصال على الجنسية الكندية ، ولم يكن يحضر إلى مصر إلا لأوقات قليلة وأسباب محددة وضرورية ، فكان وقت العمل يجمعهما وحدهما معاً .
وكان فارس يحس بالسعادة وهو يرى معالم الفرح تبدو على ألفت بدل الحزن الذي كان يغشى وجهها ونظراتها ، ولم يكن يستطيع منع نفسه من التحديق بصدرها الجميل حين تجلس أمامه ليملي عليها كتابة بعض الرسائل أو المعاملات ، وكان يحس بالإثارة لرؤية فخذيها الناعمتين حين تنحني لتلتقط فناجين القهوة الفارغة بعد خروج الزائرين .
لا يمكن أن ينكر أنه يشتهي هذه المرأة الجميلة ، ويتمنى لو يمتص شفتيها المنتفختين المثيرتين ويداعب صدرها الذي يشبه صدر سيلين ، ويتخيل شكل كسها ويتساءل ما إذا كانت شفتيه غليظتين كشفتي فمها ، فهل تشتهيه هي أيضاً يا ترا
كان قد مضى حوالي شهر على تلك الأحداث ، عندما دخلت ألفت على فارس في مكتبه وهي تحمل مغلفاً منتفخاً ، وبخجل صبغ وجهها بحمرة أعطتها جمالاً مذهلاً قالت :
- " اتفضل يا بيه "
- " إيه ده "
- " تسعة آلاف جنيه ، ويبقالك عندي ثلاثة كمان أوعدك أردهم لما اقدر "
أحس فارس بالغضب من تصرف ألفت ، وأراد أن يصرخ في وجهها ليجعلها تعلم أن تصرفه كاان من ذاته وليس مبلغاً أعطاه لها كدين لتعود فتسدده له ، إلا أن رؤيته لها وهي خافضة نظراتها بخجل شديد وشعوره بصدق تصرفها يهدأ بسرعة .
- " أوكي ، طيب هاتيهم " قال فارس متظاهراً باللامبالاة وهو يتناول المغلف من يد ألفت التي أصيبت بالذهول ، فهي لم تتوقع منه قبول المال ، مع أن واجبها أن تعرض إعادته .
- " مدام ألفت " أضاف فارس " أنت عارفة إن الأهل مسافرين في كندا ويمكن يغيبوا سنة علشان الجنسية ، وأنا زهقت من أكل المطاعم ، تحبي نتعشى سوا الليلة ؟ "
- " اللي تشوفو يا بيه " أجابت ألفت بطريقة آلية وكأنها تخضع لأمر في العمل وقد زاد ذهولها ، فما علاقة إعادة المال لفارس بيه بالعشاء معها !!
- " طيب انتي عاملة إيه الليلة على العشا ؟؟ يعني أنا بصراحة عازم نفسي عندك ، ولا انتي تخافي ألاقي طبخك مش طيب ؟؟ " .
- " العفو يا بيه ، أنا عاملة أرنبية ومحشي ، يعني حاجة بلدي ومش عارفة لو بتحبها ؟؟ " .
- " ياه ! ، معقول ؟ انتي بتطبخي الحاجات دي ؟؟ أنا بموت عليها ومن زمان نفسي فيها " .
كان فارس صادقاً في كلامه ، وبدا ذلك واضحاً عليه مما أثار ارتياح ألفت التي استأذنته للمغادرة مبكرة لتتمكن من تحضير العشاء .
وعند السابعة والنصف وصل فارس وهو يحمل بيده هدية صغيرة الحجم وضعها فوق الطاولة في غرفة الجلوس التي كانت ألفت قد وضعت عليها الأطباق لتناول العشاء ، فشقة ألفت الصغيرة عبارة عن مدخل وغرفة جلوس وغرفة نوم ومطبخ وحمام .
وكانت ألفت تبدو كأنها إنسان آخر في فتسان السهرة بلونه الأخضر وقماشه الرقيق الذي يوحي بتفاصيل جسمها الجميل ، اعلان هذه القصة منشوره فى موقع عرب نار اذا تريد ان تدخله اكتب على الجوجل عرب نار , وهو مزموم من خصره وتحت الصدر مما يعطي فكرة واضحة عن تفاصيل جسمها الممشوق وتفاصيله الأنثوية الرائعة ويفسح للنظر التمتع بتضاريس هذا القدّ المثير ، كان لباس ألفت في عملها محتشم دائماً ، لم يعتد فارس على رؤيتها في هكذا نوع من الأثواب ، ويبدو أنها لبسته خصيصاً لأجل المناسبة .
بعد أن كانت خائفة ، اطمأنت ألفت إلى جودة طعامها من خلال شهية فارس الذي راح يزدرده بنهم ، وانتهى العشاء مع ثناء منه على طبخها ومهارتها ، وبعد غسل أيديهما جلس الاثنان على الأريكة في غرفة الجلوس ، وتناول فارس الهدية عن الطاولة وأعطاها لألفت .
- " فستان السواريه ده رائع .. لايق عليكي فعلاً " .
- " تصدق يا بيه أنا أول مرة ألبسه من تلات سنين " .
- " ليه ؟؟ إنتي مش بتروحي أفراح وحفلات فيها لبس سواريه ؟ "
- " حفلات !!؟ أنا يا بيه من يوم ما اتجوزت وانا عايشة في سجن ، ويمكن السجن أهون ، بشتغل وجوزي بياخد مرتبي بيشتري مشروب يطفحه ، ولما يخلص المرتب ... إنت شفت كان بيحصل إيه ، ولولاك أنا كنت لسه عايشة في الجحيم اياه " .
- " وعلشان كده انتي ما فيش عندك فستان سهرة غير ده ، صح ؟ " سألها فارس بنبرة متأثرة .
لم تجب ألفت ، فأكمل كلامه : " طيب ولما حالتك كده انتي جبتيلي الفلوس ليه ؟ "
- " علشان ده واجبي وانت خيرك عليَّ بقى كتير " قالت بخجل وصوت مرتجف .
بدا وكأنه يحاول تغيير موضوع الحديث ، قال فارس وهو يلتقط الهدية عن الطاولة ويمد يده بها نحو ألفت :
- " طيب ، دي هدية مني ليكي ، بس أنا مش هديهالك إلا لو وعدتيني تقبليها " .
- " يا خبر يا بيه .. هو أنا أقدر أرفضلك طلب ، إنت تأمر .. خلاص أوعدك "
قالت ذلك وهي تأخذ الهدية من يد فارس الممدودة صوبها ، وهي مقتنعة من خلال شكلها أنها قارورة عطر ، لكنها وجدتها خفيفة بحيث لا يمكن أن تكون كذلـك ، وانتزعت الورقة البراقة عنها ، فوجدت طبقتين من الورق المقوى بينهما كدسة من الأوراق النقدية .

نعم لم تكن هدية فارس لألفت سوى مبلغ التسعة آلاف جنيه الذي كانت أعادته له صباح اليوم نفسه ، آه من هذا الفارس ما الذي يمكن لها أن تفعله حتى ترضى عن نفسها تجاهه .

- " لا أرجوكي بلاش دموع " قال فارس مازحاً بعد أن ترقرقت الدموع في عيني ألفت .
مد فارس يده ليمسح الدمعة عن خد التي أمسكت بيده وقبلتها كما فعلت مرة من قبل ، وأحس فارس بنعومة وطراوة خد ألفت ورقة يدها الممسكة بيده ، نظر إلى عينيها الواسعتين كأنهما فضاء من مشاعر الامتنان الصادق ، قترب بوجهه من وجهها فخفضت نظراتها بخجل فيما أحست بشفتيه تلمسان جبهتها باحترام بالغ ، فاصطبغ وجهها باحمرار رائع .
- " أنا باستأذن ومتشكر قوي على الأكل الطعم وعلى الفستان الرائع ، ده شانيل صح ؟ "
- " " هو انا شكلي بتاع شانيل يا بيه ، لأ طبعاً ، ده من خان الخليلي "
قالت ألفت وهي تضحك ضحكة من القلب كما لم تضحك من قبل ، وضحك معها فارس .
اقترب فارس من قبة الفستان متظاهراً أنه يحاول معرفة ماركته ، ولمست يده رقبة ألفت من الخلف ، فأحست كأن موجات من الكهرباء تدغدغ جسدها ، وشعرت أن فتسانها يضيق على جسدها وأن نهديها يحاولان الخروج من السوتيان في شهوة عارمة اجتاحتها بتلك اللمسة .
كانت ألفت محتارة في شعورها نحو فارس ، ولا تعلم هل هي تشتهيه كرجل ، أم أنها تفكر به بتلك الطريقة نتيجة مواقفه معها ، ثم أنه يصغرها بأربع سنوات أو أكثر ، ولكن ما أحست به حين لمست يده رقبتها جعلها تتأكد من أنها تتمنى لو تكون بين ذراعيه يعريها بنفسه وأن تحس بثقل جسمه فوق جسمها وهو يدفع أيره في كسها ، وغالبت نفسها حتى لا تستدير وتحيطه بذراعيها وتنهمر عليه بالقبلات .
وأحس فارس أنها مرتبكة .
- " مالك ؟؟ إنتي بتغيري من رقابتك ؟"
- " لا يا بيه مش بغير ، بس يمكن لأنها أول مرة في حياتي بكون لوحدي مع راجل غير جوزي وبحس إني قريّبة منه كده "
كانت كلماتها التي قالتها بعفوية تحمل رسالة أنثوية واضحة فهمها فارس ، ولكنه فضّل أن تجري الأمور بالشكل الذي يجعل ألفت أكثر تفهماً له ، خصوصاً وأن ما عانته مع زوجها جعلها شديدة الحساسية ، وهو لا يريد أن يقوم بأي أمر قد يؤذي حساسيتها تلك ، بل عليه انتظار الوقت المناسب .
ورأى فارس ما أراد أن يراه من معلومات مكتوبة على بطاقة الفستان القماشية ، ثم غادر تاركاً ألفت في حيرة من تصرفاته تلك .
وقفت ألفت أمام المرآة ونظرت لنفسها في ذلك الفستان ، هل هي جميلة حقاً إلى الحدّ الذي يوحي به كلام فارس بيه ؟؟ أم هو يتغزّل بالفستان فقط وليس بصاحبته ؟
وهل يشتهيها ويرغب بها كما تشتهيه هي وترغب به ؟؟ أم أنه لا يرى منها سوى الفستان ؟
وماذا لو كان الفستان أقصر قليلاً ؟ فكرت وهي ترفع طرفه عن ساقيها وتتأمل فخذيها الملفوفتين برشاقة ونعومة ، وماذا لو كانت القبة واسعة وتكشف عن صدرها المكتنز ؟ فكرت أيضاً وهي تضع يديها تحت نهديها وتتحسسهما .
خلعت فستانها ووقفت من جديد أمام المرآة وليس عليها سو حاملة الصدر التي تحتضن نهديها المكتنزين والكيلوت الصغير الذي تكاد شفتا كسها الغليظتين تبرزان من جانبيه ولا يغطي من طيزها المتكورة بروعة سوى الجزء البسيط .
لم لا ؟ تساءلت في نفسها ، مهما فعلت لن أفي هذا الشاب ما قام بي لأجلي ، وسواء كان رداً للجميل أم رغبة مني كامرأة في أن أكون ملكاً لهذا الرجل ، فإنني لن أرفض أو أصده لو حاول التقرب مني




vyfhj hg[s]

من مواضيعي 0 عرض متنوع للبزاز والحلمات
0 سولاف فواخرجى والرجل المفشوووخة
0 كيف كسبت قلب حبيبتي وعشنا حياة زوجية سعيدة
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiTweet this Post!
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 09-11-2011
سكساوي من الزمن الجميل
 
تاريخ التسجيل: Jun 2011
الدولة: http:\\sexel3arab.com
المشاركات: 4,497
افتراضي

شكرااااااااااااااااااا
من مواضيعي 0 موزه.......... من غير وش
0 اسود و كس ابيض قشطه
0 الانترنيت اللعين
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiTweet this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
الجسد, رغبات

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
من روائع القصص اليمنية ملوك رغبات جنسية ملتهبة لاتنطفي mohmmed du منتدي القصص الجنسية 3 09-21-2013 07:35 AM
من الجسد العربي ما يسكر RooT منتدى صور السكس العربية و شرقية 5 12-16-2012 12:44 PM
سحر الجسد RooT منتدى صور السكس العربية و شرقية 5 12-16-2012 12:08 PM
رغبات متوحشه سكس عربي وشرقي منتدي القصص الجنسية 1 06-02-2012 08:37 AM
تم اضافه اقسام جديده حسب رغبات اﻷعضاء .. RooT أخبار شبكه سكس العرب 1 11-14-2011 06:43 AM


الساعة الآن 11:10 PM.


:: خريطة المنتدى - SiteMap ::

أقسام المنتدى

قسم التواصل والتعارف ونشر المعرفه بين أعضاء سكس العرب @ منتدي التعارف وتكوين الصداقات والعلاقات @ منتدى الثقافة الجنسية والإستشارات الطبيه @ منتدي أفلام السكس @ منتدى افلام السكس العربي و الشرقي @ منتدي أفلام السكس الأجنبي @ منتدي الصور السكسية @ منتدي أفلام سكس السحاقيات @ منتدى صور السكس العربية و شرقية @ منتدى صور السكس الأجنيبة @ صور السحاقيات @ منتديات القصص الجنسية المتنوعه @ منتدى فضائح مشاهير العرب و الاجانب @ منتدي القصص الجنسية @ منتديات الإداره @ تقديم شكوي أو إقتراح @ المواضيع المحذوفه ( مخالفه للقوانين أو مكرره ) @ أخبار شبكه سكس العرب @ المنتدي العام @ أفلام ومقاطع سكس عربى للموبيل @ منتدي أفلام الرقص الشرقي والسكسي @ منتدي مكتبات أفلام السكس @ منتدي مكتبات أفلام السكس العربي والشرقي @ منتدي مكتبات أفلام السكس الأجبني @ أفلام سكس الشواذ والمثليين @ صور الشواذ المثليين والخولات والجنس الثالث @ منتدي قصص سكس محارم @ منتدي قصص سكس سحاق @ منتدي قصص سكس لواط @ منتدي قصص سكس حقيقية @ منتدي قصص سكس متزوجين @ منتدي قصص سكس إغتصاب وسادية @ افلام السادية والتعذيب وغرائب السكس @ افلام كلاسيكية قديمة @ قسم طلبات الزواج بجميع انواعه @ السكس مع الحيوانات @ منتدي أفلام ومقاطع سكس للموبيل اﻷجنبيه @ منتدي قصص الحب الرومانسية @ البرامج النادرة والكاملة @ سكس أقدام النساء @ افلام سكس هندي @



Warning! You must be over 18 to enter this site .
جميع المشاركات والمواضيع في منتدى سكس العرب لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارته بل تمثل وجهة نظر كاتبها نحن لا ندعم اى كسر حقوق او برمجيات او كراكات وفى حالة وجود مواد تتعلق بملكية فكرية خاصة بك لا تتردد فى مراسلتنا
All participants & topics in forum Arab Sex does not necessarily express the opinion of its administration, but it's just represent the viewpoint of its author .